الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 05 سبتمبر-أيلول 2010آخر تحديث : 11:15 مساءً
مقتل جندي وإصابة ستة من عناصر الحراك في الحبيلين .... الاتحاد الدولى للصحفيين يتهم اليمن بنقض عهوده .... احتجاز 9 مشتبهين بتورطهم في حادثة تفجير جوار امن لحج .... أبناء لودر يؤكدون في اجتماع موسع رفضهم واستنكارهم لجرائم الحراك والقاعدة .... مقتل جندي وإصابة أخر بنيران لعناصر من القاعدة بمدينة زنجبار بأبين .... الداخلية: الحراك والقاعدة .. وجهان لعمله واحدة .... الداخلية : ضبط أكثر من 16 ألف قطعة سلاح خلال شهر أغسطس .... اليمن تطالب أمريكا بالاعتذار عن توقيف مواطنين يمنيين اثنين بهولندا .... البركاني ينفي مطالبته مقاضاة السعيدة بشان مسلسل ( همي .. همك ) .... هيئة الدفاع عن الوحدة بردفان تدعو لموجهة تحالف الشر ....
خيارات
طباعة طباعة
أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق
RSS Feed  محلية
RSS Feed تحقيقات
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  مقاهي الانترنت.. الدقيقة 39 ثانية والحسابه بتحسب
السبت 01 أغسطس-آب 2009 الساعة 03 مساءً / ردفان برس/عادل عثمان
 
   



مع سبق الإصرار على بالنصب وتعمد الاحتيال على المواطنين... تواصل مراكز ومقاهي ونوادي الانترنت في اليمن مسلسل النصب اليومي على مرتاديها من الأطفال واليافعين وحتى الباحثين والأكاديميين من الجنسين ، من خلال تعمدها التلاعب بالنظام المحاسبي التي تنظم عملها وتحسب ايرادتها .
ولان الهدف الأساسي والرئيسي لإنشاء الأسود الأعظم من مراكز ومقاهي ونوادي الانترنت هو الربح السريع كمشروع لايحتاج إلى رأس مال كبير ، كما ان تشغيله وادراته سهله ويمكن ان يقوم بها أي شخص حتى وان كان لايفقه شيء عن كلمة "انترنت"، فقد لجئت تلك المراكز والمقاهي لهذا الاسلوب الرخيص جاء نتيجة غياب الرقابة المفترضة من قبل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات الجهة المنظمة لهذا القطاع الحيوي الهام .
ما أحاول طرحه في هذا التقرير ليس سرا لايعلمه احد ولايمكن ان يكون سبقا صحفيا، لكنه فضول صحفي أراد التنبيه الى طريقة سهلة للنصب والاحتيال يمارسها القائمين على مراكز ومقاهي من خلال تلاعبهم بالنظام الخاص بإدارة تلك المراكز واحتساب قيمة جديدة لعدد الثواني في الدقيقة الواحدة تقل عن القيمة الحقيقية لعدد الثواني الذي يعرفه الجميع بانه يمثل 60 ثانية، لكن المراكز تتجاهل هذه القيمة وتدخل قيمة أخرى مفترضة بعدد الثواني للدقيقة تكون اقل بكثير من العدد الحقيقي.
ماتقوم به مقاهي ونوادي الانترنت من نصب واحتيال على المواطنين أمام مرأى ومسمع الوزارة وبرضى وسكوت زبائنها أنفسهم الذين يفترض ان يكونوا عنصر الرقابة الفعال بعد غياب رقابة الاتصالات.
من خلال ترددي على مقاهي الانترنت بشكل يومي لتصفح ومتابعة الأخبار والبحث عن معلومات او المراسلة وغيرها من الأمور والفوائد التي لايسع المجال لذكرها ، لاحظنا ان والمستجدات وغيرها م لاحظنا وجود فارق زمني ملموس بين الزمن الحقيقي لمدة تصفح الانترنت والزمن الذي احتسبه النظام المحاسبي للمركز والمقهي، الامر الذي دفعنا للنزول إلى مقاهي انترنت في مواقع مختلفة داخل أمانة العاصمة للتحقق من مدى التزامها بالتسعيرة والزمن الحقيقي للدقيقة المعتمدة من قبل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ، فزرت مقاهي في شارع خولان جوار مستشفى الثورة وأخرى في منطقة التحرير كما زرنا مقاهي اخرى في الصافية والقادسية وغيرها ، ودخلت تلك المراكز والمقاهي وكأننا زوار عاديين لم نكشف عن هوياتنا ،لكني ضبطت ساعة التوقيت الموجودة على هاتفي قبل أي تصفح وتشغيلها مع بدء التصفح ومراقبة الساعة الخاصة بالنظام المحاسبي الموجودة على كل جهاز كمبيوتر وتوقيفها عند انتهاء كل زمن الدقيقة الموجودة في الجهاز ، وإعادة هذا الطريقة اكثر من مره للتأكد ..
 تلك الخطوات اتبعتها في كل مركز زرته وعدة مرات،وما سجلته من فوارق لايختلف كثيرا من مركز الى آخر ،فأعلى قيمة محتسبه للدقيقة كانت 50 ثانية وأدنى قيمة سجلتها كانت 39 ثانية ، وتفاوتت قيم الدقائق وخاصة بعد الدقيقة الثانية والثالثة بين 40 و40 ثانية ، كما ان بعضها تقل عدد ثواني الدقيقة بعد الدقيقة الثالثة او الخامسة .. وكل كل زياراتي لم أسجل القيمة الحقيقة للدقيقة في أي مركز او مقهى.
وبرغم ذلك فقد صارحت عدد من محاسبي تلك المراكز الذي حاول بعضهم تجاهل استفساري عن مقدار الدقيقة المحتسبة ليذكرني بان سعر الدقيقة ريال واحد والخط سريع ، لكن بعضهم صارحني عندما أظهرت له الأرقام المسجلة لدي وساعة التلفون وأكد ان الدقيقة تصل الى 50 ثانية وهذا من عندهم (أي من النظام ) ولا دخل له في هذا.
ولتوضيح المبالغ التي تجنيها مراكز ومقاهي الانترنت من هذه الطريقة من الاحتيال ، فاننا (سنجري حسبه بسيطة وبالثواني )سنفترض وجود 20 جهاز كمبيوتر في احد المقاهي ،ونفترض ان 20 شخصا يستخدمون تلك الاجهزة لمدة ساعة واحدة.
وبناء عليه فان كل شخص يفترض ان تكون المدة الزمنية التي يستخدم فيها الكمبيوتر هي 3600 ثانية بحكم ان الدقيقة تساوي 60 ثانية ، اما اذا افترضنا قيمة الدقيقة 39 ثانية كما هي في بعض المقاهي فان القيمة الفعلية لاستخدام الشخص الواحد هي 2340 ثانية أي وجود فارق 1260 ثانية في كل ساعة أي 21 دقيقة .
واذا افترضنا ان سعر الدقيقة ريال واحد فان المبلغ الذي سيطلبه القائم على المقهي 60 ريال ، بالرغم ان المبلغ الحقيقي هو 39 ريال أي ان 21 ريال سيجنيها المقهي عن طريق الاحتيال على الزبون، وهذا يبين ان مقدار ما يحصل عليه المقهي بهذه الطريقه من عائدات اجهرته الـ20 يصل الى 420 ريال خلال الساعة ، اما اذا افترضنا ان عدد ساعات العمل الفعلية للمقهي في اليوم الواحد تصل الى 12 ساعة فان إجمالي ما سيحصل عليه بهذا الطريقة هو 21 ريال (فارق)*20(جهاز) يساوي 420 ريال خلال الساعة وإذا ضربناها في عدد ساعات العمل 12 فان إجمالي المبلغ اليومي سيصل الى 5040 ريال يوميا و151200 ريال شهريا وواحد مليون و814 ألف و400 ريال ، ولكم ان تتخيلوا حجم هذه المصيبة وهذا المبلغ يحصل عليه مقهى واحد من عملية نصب واحتيال يعرفها الجميع .. الا تستدعي وقفه جادة من قبل وزارة الاتصالات والشركات المزودة لهذه الأنظمة والمواطنين أنفسهم لإيقاف هذا التلاعب بجيوب وأموال المتلهفين والباحثين على المعلومة والخبر على شبكة الانترنت ، مع العلم ان عدد كبير من تلك المقاهي خاصة بالعاب السيارات والاكشن ومشاهدة الأفلام والأغاني وغيرها للشات .
هذا الواقع ليس حال مقاهي ونوادي الانترنت ، بل ان عدد كبير من مراكز الاتصالات تلجئ الى نفس الطريقة ، على اعتبار ان التلاعب بهذه القمية سهل جدا ولا يخضع لاي رقابة لا من الوزارة ولا من الشركة المصممة للنظام التي تتساهل في هذا الجانب وخاصة بعد تسليم البرنامج لمالك المركز.
 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة محلية
الحوثيون يزحفون نحو صنعاء ويستحدثون نقطة تفتيش على بعد 60 كم من المطار
مواضيع مرتبطة
أزمة خانقة لمادة الغاز في أمانة العاصمة ومخاوف من انعدامها في رمضان
المرضى عاجزون عن تحمل تكلفة العلاج:
نقص حاد في مادة الانسولين في اليمن منذ سته اشهر
30نوفمبر عنوان عزة وكرامة اليمنيين وتتويجا لارادتهم الحرة
طالبوا بإقالة السلطة المحلية بمحافظة لحج ومديريات ردفان:
أبناء ردفان يدينون حوادث القتل والتقطع ويطالبون باستعادة الأمن المفقود
القاعدة تسعى لانفصال جنوب اليمن لتحويله ملجأ لها
مستشفى الأمراض النفسية بتعز..كثرة النزلاء وقلة الإمكانيات
قالوا أنهم يشعرون بالخجل لهذا العمل:
مواطنون من ردفان يدينون جريمة حبيل الجبر ويطالبون بالقصاص من الجاني
رئيس اللجنة التنفيذية لحزب النصر الوطني:
لن نقبل الدعم المشروط واشترطنا على الأعضاء والمؤسسين إشعار الحزب قبل مغارة اليمن
الحملة الخاصة بنقل الباعة والمفرشين:
شوارع تعز تبتسم من جديد والموالعة يحجون في عصيفرة وبئر باشا

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2010 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.075 ثانية